ابن أبي شيبة الكوفي
534
المصنف
( 6 ) حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي ( ص ) قال يوم فتح مكة : ( كفوا السلاح إلا خزاعة من بني بكر ، فأذن لهم حتى صلوا العصر ، ثم قال لهم : كفوا السلاح ) فلقي من الغد رجل من خزاعة رجلا من بني بكر ، فقتله بالمزدلفة فبلغ ذلك رسول الله ( ص ) فقام خطيبا فقال : ( إن أعدى الناس على الله من قتل في الحرم ، ومن قتل غير قاتله ، ومن قتل بذحول الجاهلية ) . ( 7 ) حدثنا شبابة بن سوار قال حدثنا المغير [ ة ] بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر قال : دخلنا مع النبي ( ص ) مكة في البيت وحول البيت ثلاثمائة وستون صنما تعبد من دون الله ، قال : فأمر بها رسول الله ( ص ) فكبت كلها لوجوهها ، ثم قال * ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) * ثم دخل رسول الله ( ص ) البيت فصلى فيه ركعتين ، فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وقد جعلوا في يد إبراهيم الأزلام يستقسم بها ، فقال رسول الله ( ص ) : قاتلهم الله ، ما كان إبراهيم يستقسم بالأزلام ) ، ثم دعا رسول الله ( ص ) بزعفران فلطخه بتلك التماثيل . ( 8 ) حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله قال : دخل النبي ( ص ) مكة وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما ، فجعل يطعنها بعود كان في يده ويقول : * ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) * * ( جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد ) * . ( 9 ) حدثنا شبابة بن سوار قال حدثنا نعيم بن حكيم قال حدثني أبو مريم عن علي قال : انطلق بي رسول الله ( ص ) حتى أتى بي الكعبة ، فقال : اجلس ، فجلست إلى جنب الكعبة ، وصعد رسول الله ( ص ) على منكبي ، ثم قال لي : إنهض بي ، فنهضت به ، فلما رأى ضعفي تحته قال : اجلس ، فجلست فنزل عني وجلس لي فقال : يا علي ، اصعد على منكبي ، فصعدت على منكبه ، ثم نهض بي رسول الله ( ص ) ، فلما نهض بي خيل إلي أني لو شئت نلت أفق السماء ، فصعدت على الكعبة ، وتنحى رسول الله ( ص ) فقال لي : ( ألق صنمهم ) لأكبر صنم قريش ، وكان من نحاس ، وكان موتودا بأوتاد من حديد في الأرض ،
--> ( 34 / 6 ) ذهول الجاهلية : ثاراتها . ( 34 / 7 ) سورة الإسراء الآية ( 81 ) . ( 34 / 8 ) * ( جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد ) * سورة سبأ الآية ( 49 ) . ( 34 / 9 ) في الأصل [ مضنم ] .